تستيقظُ وأنتَ تشعرُ به.
تشعرُ بهِ في تدلي جفنيك، في برودةِ أطرافك
في شفتيكَ المُتقشره.
تحاولُ التخلصَ منهُ كصُداع،
لكنكَ تشعرُ بهِ فوقَ فراشك، في رائحةِ ثيابك، في معدتكَ الفارغة، في الموسيقى التي تدعي أنكَ مُستمتعاٌ بها.
إنهُ يسحبُكَ من قدميكَ الان..فتُعيدُها إلى داخلِ الفراش.
يعلمُ أنكَ خجُلاٌ من لقاءِ الناسِ هكذا..
لذا سوفَ تستمعُ لما يقول وتعودُ لفراشك..
لقوقعةٍ تقوقعتها البارحةَ وإستيقظتَ لتجدَ
ما تبقى منها قد تمكن منك.
فورَ عودتكَ للفراش..تتفقدُ هاتفكَ بلا مُبالاه لتجدهُ خالٍ.
هذا ما سيجعلهُ ينفثُ البردَ في قلبكَ لتزفِرَهُ من ضيقِ جوفك،
وما كانَ الا ضيقُ عينيكَ هو التالي.
وما كانَ الا ضيقُ عينيكَ هو التالي.
إمتلأَت دموعاً..وحجَبَت الرؤية..لاتزالُ تشعرُ بهِ من قدميك
من شعراتِ رأسك..خلفُ اُذنيكَ ورقبتك.
تنتظرُ أن تُسألَ عما بك، فتظنُ أنك بخير.
