الخميس، 17 أغسطس 2017

الإكتئآب.

تستيقظُ وأنتَ تشعرُ به.
تشعرُ بهِ في تدلي جفنيك، في برودةِ أطرافك
في شفتيكَ المُتقشره.
تحاولُ التخلصَ منهُ كصُداع،
لكنكَ تشعرُ بهِ فوقَ فراشك، في رائحةِ ثيابك، في معدتكَ الفارغة، في الموسيقى التي تدعي أنكَ مُستمتعاٌ بها.
إنهُ يسحبُكَ من قدميكَ الان..فتُعيدُها إلى داخلِ الفراش.
يعلمُ أنكَ خجُلاٌ من لقاءِ الناسِ هكذا..
لذا سوفَ تستمعُ لما يقول وتعودُ لفراشك..
لقوقعةٍ تقوقعتها البارحةَ وإستيقظتَ لتجدَ
ما تبقى منها قد تمكن منك.
فورَ عودتكَ للفراش..تتفقدُ هاتفكَ بلا مُبالاه لتجدهُ خالٍ.
هذا ما سيجعلهُ ينفثُ البردَ في قلبكَ لتزفِرَهُ من ضيقِ جوفك،
وما كانَ الا ضيقُ عينيكَ هو التالي.
إمتلأَت دموعاً..وحجَبَت الرؤية..لاتزالُ تشعرُ بهِ من قدميك
من شعراتِ رأسك..خلفُ اُذنيكَ ورقبتك.
تنتظرُ أن تُسألَ عما بك، فتظنُ أنك بخير.



الأحد، 13 أغسطس 2017

أرغبُ أن أحلُم بأن أكتُب



حين سُمح للانثى أن تكتب في السعودية
ذلكَ الصفيرُ الذي أسمعهُ حينَ لا أسمعُ شيئً..
ألهمني الفراغُ.
شعرتُ بالسُخفِ حينَ حدثتُ قلمي..
حينما كانت الكتابةُ بالأقلام.

كتبتُ على الحائطِ فضربوني, كتبتُ على الدفاترِ فهانوني, كتبتُ على الإنترنتِ فعاقبوني.
لطالما أحببتُ الكتابة, لطالما حلُمتُ بصوتي يقرأُ ما كتبتُ في مكتبة.
حلُمتُ كثيراً, حلمتُ نائمةً ويقظة..نضجتُ على كُلِ الأحلامِ إلا الكتابة.
كيفَ تتحققُ الأحلام ؟ لا وجودَ لأرضِ الأحلام..ولا لساحراةٌ بعُصيان.
لا أرغبُ لحُلمي أن يتحققَ بالصُدفة, مؤمنةٌ بأننا لم نُخلق من صُدفة.
أتدلَلُ بطلبي هذا ؟ أنا فقط أرغبُ بكسبِ شرفِ العزيمةِ والأصرار.
أن تُخططَ لأن تحلُم ثًم تحددُ متى ستغفو ؟ حسناً هذا حُلماٌ يستحقُ النوم.
إستغرقتُ في الحُلمِ بكتابة هذهِ الأسطُر ساعتين و ٤٤ دقيقة
إنتهى.