![]() |
| حين سُمح للانثى أن تكتب في السعودية |
ألهمني الفراغُ.
شعرتُ بالسُخفِ حينَ حدثتُ قلمي..
حينما كانت الكتابةُ بالأقلام.
كتبتُ على الحائطِ فضربوني, كتبتُ على الدفاترِ فهانوني, كتبتُ على الإنترنتِ فعاقبوني.
لطالما أحببتُ الكتابة, لطالما حلُمتُ بصوتي يقرأُ ما كتبتُ في مكتبة.
حلُمتُ كثيراً, حلمتُ نائمةً ويقظة..نضجتُ على كُلِ الأحلامِ إلا الكتابة.
كيفَ تتحققُ الأحلام ؟ لا وجودَ لأرضِ الأحلام..ولا لساحراةٌ بعُصيان.
لا أرغبُ لحُلمي أن يتحققَ بالصُدفة, مؤمنةٌ بأننا لم نُخلق من صُدفة.
لا أرغبُ لحُلمي أن يتحققَ بالصُدفة, مؤمنةٌ بأننا لم نُخلق من صُدفة.
أتدلَلُ بطلبي هذا ؟ أنا فقط أرغبُ بكسبِ شرفِ العزيمةِ والأصرار.
أن تُخططَ لأن تحلُم ثًم تحددُ متى ستغفو ؟ حسناً هذا حُلماٌ يستحقُ النوم.
إستغرقتُ في الحُلمِ بكتابة هذهِ الأسطُر ساعتين و ٤٤ دقيقة
إنتهى.
إستغرقتُ في الحُلمِ بكتابة هذهِ الأسطُر ساعتين و ٤٤ دقيقة
إنتهى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق